أبرز ما جاء في تصريحات رئيس الحزب الديمقراطي محمد صوان:
* لا يجوز إقصاء أي طرف سياسي في الشرق أو الغرب، بما في ذلك أبناء حفتر وقادة الكرامة، إلا وفق موانع قانونية واضحة.
* رفع سقف الخطاب ورفض المشاركة قد يكون مفهومًا شعبيًا، لكنه يضيّق فرص الحل السياسي والتوافق.
* مشروع التوافق الذي قاده الحزب سابقًا كان ليبيًا–ليبيًا، قائمًا على الإعلان الدستوري، وبضمانات وتوازن بين الأطراف.
* تحقيق الاستقرار يتطلب توزيعًا متوازنًا للسلطة، يمنع احتكار القرار السياسي والعسكري.
* الحزب مستمر في مشروعه التوافقي، وفي التواصل مع مختلف الأطراف في الشرق والغرب.
* الحزب لا يتحفظ مبدئيًا على أي شخصية سياسية، إلا من لديه موانع قانونية مثبتة.

